ترأس رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، في السراي الحكومي، اجتماعًا موسّعًا، خُصّص لبحث تنظيم السير وإدارة النفايات في بيروت، بحضور وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار.
وقد تقرّر خلال الاجتماع إلزام المجمعات التجارية والمصالح الاقتصادية والمجمّعات السكنية الكبيرة، إضافةً إلى المدارس والجامعات والمستشفيات، برمي النفايات بعد الساعة الثامنة مساءً، وذلك ضمن خطة تهدف إلى تحسين الواقع البيئي وتنظيم عملية جمع النفايات في المدينة.
كما تقرّر رفع عدد المستوعبات ونقاط تجميع النفايات، استنادًا إلى دراسة أعدّتها شركة "رامكو"، بهدف تخفيف الضغط عن مراكز الجمع الرئيسية التي تشهد تكدّسًا متكرّرًا للنفايات.
أما في ما يتعلّق بأزمة السير في بيروت عمومًا، وفي محيط الجامعة الأميركية ومنطقة رأس بيروت خصوصًا، فقد تقرّر إنشاء مواقف جديدة للسيارات لتخفيف الضغط عن المنطقة، كما تقرّر التشاور مع عددٍ من المدارس في المنطقة بشأن تعديل مواعيد دخول الطلاب وخروجهم، بما يساهم في الحدّ من الازدحام المروري خلال ساعات الذروة.
إلى ذلك، ترأّس سلام اجتماعًا وزاريًا في السراي خُصّص لبحث أزمة الروائح الكريهة في محيط مطار بيروت الدولي، واستعراض الإجراءات المتخذة لمعالجة أسبابها والمعوّقات التي تعترض تنفيذ الحلول المستدامة، بمشاركة وزير الداخلية ووزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، وزيرة البيئة تمارا الزين، رئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني.
وقد أوعز الرئيس سلام إلى الجهات المعنية بالتعامل بحزم مع المسالخ القائمة في المنطقة والتي تقوم برمي النفايات الحيوانية ومخلّفات الذبح في مجرى نهر الغدير، الأمر الذي يفاقم من الأزمة ويزيد من حدّة التلوّث والروائح المنبعثة. كما شدّد على ضرورة تطبيق القوانين البيئية والصحية بصرامة، واتخاذ التدابير الفورية للحدّ من مصادر التلوّث وتحسين نوعية الهواء في المنطقة المحيطة بالمطار.




















































